على بن محمد العلوى العمري
72
المجدي في أنساب الطالبين
أن رجلين انتسبا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال أحدهما أنا فلان بن فلان بن فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ، انتسب رجلان على عهد موسى ، فقال أحدهما أنا فلان بن فلان إلى تسعة ، وقال الآخر انا فلان بن فلان بن الاسلام ، فأوحى الله إلى موسى هذان المنتسبان ، أما أنت أيها المنتسب إلى تسعة آباء في النار فأنت عاشرهم في النار ، وأما أنت المنتسب إلى اثنين فأنت ثالثهما في الجنة . وروى البيهقي أيضا عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية . الخ " ( الحاوي للفتاوي ج 2 ص 426 ) . وصدها ديگر چون اين حديث از سيره وتقارير پيغمبر أكرم وأئمة اسلام صلوات الله على المعصومين منهم رسيده كه حاكى از منع وطرد تبعيض نژادى ميان بندگان خدا وبرابرى آنان با يكديگر در حقوق وحدود مىباشد با اينهمه پس از تسلط بنى أمية بر حكم وملك ، رفتار سلاطين أموي ( كه ادعاى خلافت ! ! پيغمبر أكرم صلى الله عليه وآله را هم مىكردند ! ) با ملل غير عرب وخاصه ايرانيان نه تنها خالى از تكبر وترفع نبود كه گاه توأم با تجبر وستمكارى وخودكامگى ، وتضييع حقوق مسلمين غير عرب مى گشت . وطبيعتا ايرانيان وروميان كه بهر حال پيش از ظهور اسلام هم نيز مللى متمدن ومتدين وتاريخ لا أقل هزار سأله مدون وسابقه كشور گشائى ودنيادارى داشتند وبخودى خود داراى تعزز وتمتعى بودند . و " قباى اطلس آن گر كه از هنر عاريست " را به نيم جو هم نمىخريدند ، به صورت هاى مختلف در كليه زمينه ها أعم از اجتماعي وسياسي وفرهنگى ، از خود عكس العمل نشان مىدادند كه در اين مختصر مجال شرح آن نيست ولى شك نيست كه يكى از علل اصلى حدوث فرق مختلف مذهبي ( ويا لا مذهبي وزندقة ) ورواج علوم وفنونى چون أدب وفلسفه وكلام ورياضيات .